حمامة

قرية عربية تقع على بعد كيلومترين من شاطىء البحر شمالي المجدل* بثلاثة كيلومترات، وعلى بعد 31 كم إلى الشمال الشرقي من غزة*، قريباً من الخط الحديدي وطريق يافا – غزة الساحلي. ويمر شرقي القرية على مسافة 5 كم أنبوب نفط إيلات – أسدود. وتربطها طرق ثانوية بالطريق الرئيسة الساحلية، وبمحطة السكة الحديدية، وبالمجدل وشاطىء البحر. بنيت القرية في موقع قرية يونانية عرفت باسم “باليا Paleya” بمعنى حمامة. ولذا اكتسبت حمامة أهمية سياحية لوجود الخرائب الأثرية حولها (رَ: الخرب والأماكن الأثرية). ويضاف إلى ذلك أن القرية أقيمت على منبسط سهلي يرتفع قرابة 30 م فوق سطح البحر، وتحف بهذا الموقع من الشرق ومن الغرب تلال رملية طولية مزروعة يبلغ ارتفاعها 50 م فوق سطح البحر. ولحمامة أهمية اقتصادية أيضاً. لأنها تمتد وسط منطقة تزرع فيها الحمضيات والعنب والتين والزيتون والمشمش واللوز والجميز والبطيخ ومختلف أنواع الخضر والحبوب. وتشتمل أيضاً على الأشجار الحرجية التي زرعت لتثبيت الرمال والحد من زحفها. وتجدر الإشارة إلى أن مساحات واسعة من الكثبان الرملية (البرص) تمتد شمالي حمامة بين وادي أبطح في الجنوب ووادي صقرير في الشمال. يتخذ مخطط القرية شكل النجمة بسبب اعتماد العمران على طول الطرق التي تصل قلبها بالقرى والمدن المجاورة. ويظهر نموها العمراني واضحاً في اتجاه الشمال والشمال الغربي. وقد بلغت مساحتها في أواخر عهد الانتداب البريطاني 167 دونماً، وبلغت مساحة الأراضي التابعة لها نحو 41.366 دونماً. نما عدد سكان حمامة من 2.731 نسمة عام 1922 إلى 5.010 نسمات عام 1945. وكان معظم سكان القرية يعملون في الزراعة* وصيد الأسماك*. وفي عام 1948 طرد اليهود سكان حمامة من قريتهم وقاموا بتدميرها وإنشاء مستعمرتي “نتسانيم وبيت عزرا” على أراضيها.   المراجع: – مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج1، ق2، بيروت 1966.