دير عمرو

قرية عربية تبعد مسافة 18 كم إلى الغرب من مدينة القدس*. وتربطها طريق فرعية معبدة بطريق القدس – يافا الرئيسة، وطرق ممهدة بقرى بيت أم الميس* وخربة العمور* وعقور* وكسلة*. أقيمت قرية دير عمرو فوق خرائب دير قديم على رأس جبل يزيد ارتفاعه على 740 م عن سطح البحر. ويطلق على هذا الجبل اسم جبل الأكراد، وهو أحد جبال القدس* التي تنحدر جنوباً لتشرف على المجرى الأعلى لوادي الصرار. وتتألف القرية من عدد قليل جداً من البيوت المبنية بالحجر. وهي بيوت متلاصقة ليس لها مخطط. وتكاد القرية تخلو من المرافق والخدمات العامة. وقد أقام أحمد سامح الخالدي* فيها مدرسة زراعية لأبناء الشهداء فلسطين الأيتام. وفيها مقام الساعي عمرو. ويشرب أهلها من عين الجديدة الواقعة إلى الجنوب منها (رَ: عيون الماء).وتحتوي خرائب دير عمرو على جدران متهدمة وصهاريج ومغاور (رَ: الخرب والأماكن الأثرية). تبلغ مساحة أراضي دير عمرو 3.082 دونماً لا يملك اليهود منها شيئاً. وتزرع الحبوب في بطون الأودية وفي المنخفضات، وتزرع أشجار الزيتون والعنب على المنحدرات الجبلية، وبخاصة في الجهة الشمالية من القرية حيث تتركز كروم العنب. وتنمو الأشجار والأعشاب الطبيعية على قمم الجبال المحيطة بالقرية وسفوحها. وتعتمد المحاصيل الزراعية والنباتات الطبيعية* على مياه الأمطار، ويروي السكان بعض المواشي. كان عدد سكان دير عمرو أقل من 50 نسمة في عام 1945، وقد اعتدى عليهم اليهود في عام 1948 وأخرجوهم من ديارهم ثم قاموا بتدمير القرية العربية ومدرستها الزراعية.   المراجع: –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج8، ق2، بيروت  1974.