ماب (صلح )

نسبة إلى قرية أو مدينة أو مخيم (فسطاط) كان بجوار نبع ماء، ولكن الحملة انسحبت بعد أن قتل ثلاثة من كبار قواعدها لعدم تكافؤ قوة المسلمين مع قوة أعدائهم، مما جعل النبي عليه الصلاة والسلام يعد لهم بعثاً آخر أمر عليه أسامة بن زيد، وكان أبوه قد قتل في مؤتة. ولما تولى أبو بكر الخلافة سار بسياسة النبي فأنفذ بعث أسامة فحارب جهاماً ولخماً والعناصر التي عادت المسلمين. ثم أرسل من المدينة مباشرة زيد بن أبي سفيان* إلى مشارف الشام فقلبله الروم بقيادة سرجيوس Sergios بطريق (قائد) قيسارية فهزمه وانتصر عليه. وحينئذ وجه أبو بكر أبا عبيدة بن الجراح في جماعة من المسلمين كثيفة ليدعم مركز يزيد. فلما عبر أبو عبيدة صحراء البلقاء تصدى له عرب مآب المتنصرة وقاتلوه. ثم سألوه الصلح فأمنهم على دمائهم وأموالهم وأولادهم على أن يؤدوا الجزية ديناراً وجريب حنطة لكل رأس في كل عام. فكان صلح مآب هذا أول مصالحة على الجزية، وكان ذلك في عام 13هـ/634م. وذكر المؤرخون صلحا آخر سبق صلح مآب هو صلح بصرى (قرية مجاورة بالبلقاء)، وقد يكون المثال الذي احتذي في صلح مآب (قرية بصيرة بجنوب الأردن).   المراجع:   البلاذري: فتوح البلدان، دمشق 1946. الطبري: أخبار الرسل والملوك، مصر 1961. ابن الأثير: الكامل، بيروت 1965 ابن عساكر: تاريخ دمشق، دمشق، 1977 -1981. ياقوت الحموي: معجم البلدان، 1965. ابن عبد البر: الاستيعاب في أسماء الأصحاب، مصر 1312هـ. Musil: Arabia Petraea I, Wien 1907. Caetani: Ency. d’Islam, art Balka, II Ed, ET, Art Ma’ta, I Ed. ماء: رَ: بركة رَ: تحلية المياه رَ: خزان رَ: عيون الماء رَ: قناة