دير أَبان

قرية عربية تقع إلى الغرب من مدينة القدس* وتبعد عنها مسافة 25كم. وتبعد عن الرملة* ( عن طريق باب الواد) 32 كم، وعن بيت جبرين* 17كم. وجرش* أقرب قرية إليها. وقد عرفت في العهد الروماني باسم “أبينيزير Abewezer” من أعمال بيت جبرين. وتخترق طريق باب الواد – بيت جبرين أراضي القرية مسافة خمسة كيلومترات، وهي الطريق الوحيدة التي تصل القرية بالمدن والقرى الأخرى. ترتفع القرية قرابة 265م عن سطح البحر على سفوج جبال القدس*الغربية. وقد قامت على الأراضي الجبلية لتوفير الأراضي السهلية للزراعة. واعتمد سكانها في الثلاثينات على الآبار لتجميع مياه الأمطار. وأما في الأربعينات فقد تم جلب الماء من عين مرجلين (على بعد 5 كم شرقي القرية) بأنبوب قطره 12.5 م تنساب فيه المياه دون ضخ وتجمع في خزان وسط القرية. بلغت مساحة أراضي القرية 22.748 دونماً غرس جزء كبير منها زيتوناً وزرع العنب في الأراضي الجبلية. وأما الأراضي السهلية فقد خصصت للحبوب والقطاني. وتحيط بأراضي القرية أراضي قرى سفلة* وجرش ودير الهوا* وبيت ستيف* وصرعة* وديررافات. وأما القرية فإنها فكانت تحتل مساحة بلغت 54 دونماً. وقامت مبانيها على هذه المساحة بشكل شجاعي، وتلتقي في وسط القرية خمسة شوارع أهمها ذلك الذي يؤلف نهاية الطريق التي تضل بين القرية وطريق باب الواد – بيت جبرين. وقد بنيت جدران المباني من الحجارة والطين، وأما السقوف فمن الأعشاب والقش والطين. وهناك بعض المباني من الحجر الكلسي على شكل قباب. امتهن جزء من سكان القرية الزراعة*، وعمل جزء آخر في السكك الحديدية*، واشتغل بعضهم بالتجارة* ونقل السماد الطبيعي إلى بيارات القرى المجاورة. بلغ عدد سكان القرية 1.214 نسمة في عام 1922، وارتفع هذا العدد إلى 1.534 نسمة في عام 1931، وقدر عدد السكان بنحو 2.100 نسمة في عام 1945. دمر اليهود القرية وشردوا سكانها في عام 1948 وأقاموا سكانها في عام 1950 مستعمرة “محسياه”.   المراجع: –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج8، ق2، بيروت1974. –         أنيس صايغ: بلدانية فلسطين المحتلة (1948 – 1967)، بيروت 1968.