برقة

يوجد أكثر من موقع يحمل هذا الاسم في فلسطين، ومن أشهرها: 1. بُرقة/ رام الله (قرية) قرية عربية، تقع على مفترق طرق فرعية إلى الجنوب الشرقي من رام الله بنحو ستة كيلو مترات، ترتفع 750 م عن سطح البحر، بلغت مساحتها 300 دونم، والأراضي التابعة لها حوالي ستة آلاف دونم، وتحيط بها أراضي قرى مخماس، ودير دبوان، والرام، وكفر عقب، وجيبيا. بلغ عدد سكانها عام 1922 م حوالي 368 نسمة، ارتفع عام 1945 م، الى 380 نسمة، وفي عام 1967م، بعد الاحتلال اليهودي إلى حوالي 609 نسمة، وارتفع إلى 1.109 نسمة عام 1980م، وإلى 1.633 عام 1997م، وفي البلدة مدرستان ابتدائيتان للذكور وللإناث. وتعتمد القرية على مياه الأمطار والعيون (عين العدنية) و(عين شيبان)، ولا يتوافر في القرية أي نوع من الخدمات، وتعتمد على دير دبوان في هذا المجال. 2. برقة/ غزة (قرية) تقع إلى الشمال الشرقي من غزة* على بعد 48 كم، ويمر بها خط سكة حديد القنطرة – حيفا*، وطريق رفح* – حيفا الرئيسي المعبد إلى الغرب منها على بعد 3 كم، وتحيط بها أراضي أسدود والبطاني وياصور، وتبعد 4 كم، عن شاطىء البحر المتوسط وترتفع نحو 45 م عن سطح البحر، ويمر بطرفها الجنوبي وادي العسل الذي يرفد نهر صقرير. ومن المرجح أنها نشأت على بقعة بلدة بركة اليونانية، بدليل وجود بقايا آثار قديمة، وبئر وصخور منحوتة، وشقف من الفخار، ونشأت برقة قرية صغيرة المساحة، بيوتها من اللبن، وقد اتسعت مساحتها، أيام الانتداب وبلغت 226 دونماً. وقد اشتملت على جامع، وبعض الحوانيت الواقعة وسط القرية، التحق أبناؤها بمدرسة بلدة البطاني لخلوها من المدارس، وتحيط بها أضرحة النبي برق، والشيخ محمد والشيخ زروق. بلغت مساحة الأراضي التابعة للقرية 5.206 دونمات، ملك اليهود منها 226 دونماً، تربتها صالحة لزراعة الحمضيات والتي بلغت مساحتها عام 1945م نحو 667 دونماً، اعتمدت زراعتها على الأمطار، بالإضافة إلى الآبار المحفورة. بلغ عدد سكانها عام 1922م، نحو 448 نسمة، ارتفع إلى 593 نسمة – عام 1931م، وإلى 890 نسمة. عام 1945م. كانت الزراعة الحرفة الرئيسية لسكان القرية، وقد شملت أنواع الحبوب المختلفة والخضار، والفواكه، وفي عام 1948م، شرد اليهود سكانها، ودمروها، وأقاموا مستعمرة جان يفني على أنقاضها عام 1949م. 3- برقة/ نابلس(بلدة) بلدة عربية تبعد 18 كم، شمال غرب نابلس*، على الجانب الشرقي لطريق نابلس – جنين* الرئيسية المعبدة، وتتصل بطرق فرعية. بكل من سبسطية، والفندقومية، وجبع، وسيلة الظهر، وبزارية، وبيت إمرين، ونصف جبيل، والناقورة. ترتفع برقة ما بين 450 – 500م، عن سطح البحر، وهي على التلال التي تمثل القواعد الجنوبية لجبل أبي يزيد (724م) والقبيبات (668م)، وتبدأ جنوبها المجاري العليا لبعض الأودية التي ترقد الوادي الشمالي (وادي البرج)، الذي يتجه نحو طولكرم*. للبلدة مجلس قروي يشرف على إدارة شؤونها، ويدير مرافقها العامة، ويقدم الخدمات الضرورية للمواطنين كالكهرباء والماء، وفتح الشوارع، وفي البلدة مسجد حديث وأربع مدارس للذكور وللإناث في مختلف المراحل التعليمية كما يوجد في البلدة عيادة صحية، وبعض الآثار كالمغاور ومزار القبيبات، ومزار ابي يزيد. نمت البلدة عمرانياً، وزادت مساحتها من 173 دونماً عام 1945م إلى أكثر من 600 دونماً عام 1980م، وتبلغ مساحة الأراضي التابعة للبلدة 18.486 دونماً منها 249 دونماً للطرق والسكة الحديد والأودية. وتزرع البلدة الحبوب والخضر والزيتون واللوزيات والتين والعنب والتفاح، وتعتمد زراعتها على الأمطار، والينابيع المنتشرة حولها، كما يوجد فيها عدد من معاصر الزيتون ومصانع لمنتجات الألبان. بلغ سكانها عام 1922م حوالي 1.688 نسمة، ارتفع العدد إلى 1.890 نسمة عام 1931م، وإلى 2.590 نسمة عام 1945م، وإلى 3.352 نسمة عام 1961م، وإلى 3.009 نسمات عام 1997م، يعمل قسم كبير منهم في دول الخليج، ويعتمد السكان بالإضافة إلى ذلك على الزراعة* والتجارة* والخدمات. المراجع: –         السلطة الوطنية الفلسطينية الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، النتائج النهائية، أيار (مايو)، محافظة نابلس 1999م. –          السلطة الوطنية الفلسطينية الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، النتائج النهائية، أيار (مايو)، محافظة رام الله والبيرة، 1999م. –          صلاح شاكر الصوباني وآخرون: مفكرة فلسطين، دولة فلسطين، الدائرة الثقافية بمنظمة التحرير الفلسطينية، 1991. –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين (ج1 ق2)، بيروت 1966م، (ج2 ق2) بيروت 1970.