المتطوعون العرب والمسلمون

فلسطين جزء من الوطن العربي الكبير، وشعب فلسطين جزء من الأمة العربية. ونظراً لما تعرضت له فلسطين من غزو استعماري – صهيوني يستهدف الأمة العربية وليس فلسطين فحسب، ولما اقترفه الصهاينة في فلسطين من مذابح، وباللإضافة لما تتمتع به فلسطين من موقع جغرافي مميز ومكانة استراتيجية هامة في الوطن العربي لكونها جسر يربط أقطار آسيا باقطار أفريقيا العربية، ولما تحظى به من قدامة وأهمية دينية في العالم الإسلامي تكون مدينة القدس* قبلة المسلمين الأولى وأرض الإسراء والمعراج وفيها المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين وكنيسة القيامة، لكل ذلك، كان من الطبيعي أن تستقطب قضية فلسطين اهتمام العرب والمسلمين وتستثير حميتهم منذ صدور وعد بلفور* في الثاني من شهر تشرين الثاني/نوفمبر 1917 الذي عزز بقرار عصبة الأمم عام 1922، ورفضه العرب بشدة وقاوموا تحويل فلسطين إلى (وطن قومي) لليهود. ولما كانت حكومة معظم الأقطار العربية والإسلامية خاضعة للنفوذ الاستعماري، عاجزة عن القيام بواجبها نحو فلسطين، فقد تطوع العديد من المجاهدين العرب والمسلمين للدفاع عن عروبة القدس وفلسطين واسلاميتها والمشاركة في انتفاضتها وثوراتها المتواصلة، سطر لهم التاريخ شرف الجهاد والاستشهاد في سبيلها إلى جانب المجاهدين والشهداء من أبناء فلسطين. وذلك على الرغم مما أقامة البريطانيون من عوائق ومواقع لعزل فلسطين عن عمقها العربي والإسلامي، للاستفراد بشعبها المجاهد وفرض السيادة الاستعمارية – الصهيونية عليها. وبما أنه الصعب علينا ذكر أسماء جميع الذين تطوعوا للدفاع عن فلسطين من العرب والمسلمين فإننا سنكتفي بذكر الأسماء البارزة لقادة المتطوعين والشهداء العرب والمسلمين قبل قيام (إسرائيل) على أرض فلسطين. في العشرينات من القرن العشرين، اشترك المتطوعين العرب في النضال السياسي والعسكرب في فلسطين في معارك أعوام 1920 و1961 و1925 و1969، وكانت أوسعها أحداث عام 1929 التي عرفت (بلورة البراق). وكان من أبرز أصدائها عربياً أن الزعماء الوطنيون في شرق الأردن عقدوا مؤتمراً عام 1920 في قرية (قم) في شمال الأردن في منزل ناجي العزام وطالبوا بوقف الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وقاموا بهجوم على الحماية البريطانية في بلدة (سمخ) وعلى المستعمرات اليهودية المجاورة لها. قادة الشهيد (كايد العبيدات) وكان أول شهيد أردني على أرض فلسطين. وفي ثورة البراق عام 1929 التي استمرت أكثر من سبعة أيام على الرغم من إعلان الأحكام العرفية ووقوف الجيش البريطاني إلى جانب اليهود، وصل إلى فلسطين وبخاصة إلى القدس العديد من المتطوعين الأردنيين المسلحين ليقاتلوا إلى جانب إخوانهم الفلسطينيين، وكانت حصيلة معارك ثورة البراق 133 قتيلاً و339 جريحاً من اليهود و91 شهيداً و181 جريحاً من العرب. في أواخر عام 1935 انطلقت ثورة الشهيد الشيخ عز الدين القسام*، أبرز المجاهدين العرب في فلسطين وبعد قدومه إلى مدينة حيفا* شكل تنظيماً مسلحاً من العمال والفلاحين الفلسطينيين لقتال البريطانيون ضم بعض المجاهدين العرب، عرف منهم الشهيد (محمد حنفي) المصري الذي استشهد إلى جانب شيخه القسام بتاريخ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1935 وكان عاملاً يعمل في حيفا. في ثورة فلسطين الكبرى 1936-1939* كانت مشاركة المتطوعين العرب في فلسطين واسعة، ففي شهر آب/أغسطس 1936 دخل القائد فوزي القاوقجي* إلى فلسطين قادماً من العراق عن طريق سورية فالأردن على رأس(500) متطوع من عراقيين وسوريين وأردنيين تمركزوا في مثلث نابلس-جنين-طولكرم. وانضمت إلى هذه القوة أعداد كبيرة من المجاهدين الفلسطينيين كل من أبرز قادتهم عبد الرحيم الحاج محمد* وعارف عبد الرزاق* وفخري عبد الهادي. أبلت هذه القوات بلاء حسناً في قتال البريطانيين وسقط منها العديد من الشهداء. وكان من أبرز قادتها محمد الاشمر* شيخ مجاهدي حي الميدان في دمشق، والشهيد محمود أبو يحيى من جبل العرب واستشهد في معركة بلعا، ومنير الريس من سوريا والضابط جاسم علي من العراق وحمد صعب من لبنان، وبقيت هذه القوة في فلسطين إلى أن توقف الاضراب العام. وغادرت فلسطين في شهر تشرين الأول/ أكتوبر 1936. وكان الشهيد سعيد العاص* موجوداً في فلسطين قبل قيام ثورة فلسطين الكبرى وهو من مدية حماة في سورية ومن أبرز قادة ثورتها الكبرى. جاء غلى شرقي الأردن وفلسطين بعد توقف ثورة سورية، وعندما اندلعت ثورة فلسطين شكل مع القائد عبد القادر الحسيني* جماعة مسلحة حاربت البريطانيين في جبال القدس وبيت لحم* والخليل* واستشهد في معركة قوية حوسان* في تشرين الأول/ أكتوبر 1936 ودفن في قرية الخضر* قرب مدينة بيت لحم*. وفي ثورة 1936 قاتل عدد من شباب الأردن إلى جانب ثوار فلسطين كان في مقدمتهم المجاهدون جمال الجقة، وعلي العبويني وأحمد النجداوي وعبد المجيد الساكت. في حرب عام 1947-1949، دخلت إلى فلسطين مجموعتان رئيسيتان من المتطوعين العرب وبعض المتطوعين من الأقطار الإسلامية، وهما مجموعة جيش الإنقاذ* التي شكلت في سورية بقيادة فوزي القاوقجي. ومجموعة المتطوعين العرب الذين تجمعوا في مصر من عدة أقطار عربية ودخلوا إلى فلسطين بقيادة الشهيد أحمد عبد العزيز* وعدد من ضباط الجيش المصري، وعدد من قادة الأخوان المسلمين في مصر. كما جاءت من الأردن عدة مجموعات من المجاهدين، هذا إلى جانب جيش الجهاد المقدس* بقيادة الشهيد عبد القادر الحسيني والشهيد الشيخ حسن سلامة*. أما جيش الانقاذ فقد قامت بتشكيله اللجنة العسكرية لفلسطين التي شكلت بقرار من مجلس جامعة الدول العربية من اللواء الركن اسماعيل صفوت من العراق رئيساً، والعميد طه باشا الهاشمي من العراق مفتشاً عاماً وعضوية كل من العقيد محمد الهندي من سورية والمقدم شوكت شقير من لبنان، ومحمد عزة دروزة* من فلسطين الذي حل محله فيما بعد صبحي الخضرا* من فلسطين. واتخذت اللجنة العسكرية مقراً لها في دمشق ومعسكراً للجيش في قطنا بالقرب من دمشق وعينت فوزي القاوقجي قائداً عاماً لجيش الانقاذ. أقبل عدد كبير من المتطوعين العرب على الانخراط في جيش الانقاذ من سورية ولبنان والعراق وفلسطين والأردن واليمن والسودان وغيرها، وعدد قليل من دول إسلامية، وبلغ مجموع رجال هذا الجيش حوالي (4600)، مع أن عدد الذين طلبوا الانضمام للجيش زاد على عشرة آلاف، وبذلك على الرغم من الشكوك التي حامت حول المهمات التي سيقوم بها هذا الجيش، والخشية من أن يصبح عاجزاً عن الحركة، حكمه حكم جيوش الدول العربية النظامية. بدأت أفواج جيش الإنقاذ بالدخول إلى فلسطين يوم 9 كانون الأول/ ديسمبر 1947 وكان أبرز قادة أفواجه: المقدم محمد صفا من سورية والمقدم أديب الشيشكلي من سورية والمقدم مهدي صالح المعاني من العراق والرائد عبد الحميد الراوي من العراق والنقيب مشيل العيسى من فلسطين والمقدم عادل نجم الدين من العراق والرائد شكيب وهاب من سورية والنقيب حكمت علي من لبنان. وأفرزت رئاسة أركان الجيش السوري حوالي (50) ضابطاً وعدداً كبيراً من ضباط الصف انضموا إلى جيش الإنقاذ من أبرزهم الشهيد احسان كملماز الذي استشهد في معركة مستعمرة (داجانيا) قرب مدينة طبريا* والشهيد المقدم مأمون البيطار قائد سلاح المدفعية في جيش الإنقاذ الذي استشهد في معركة (مشمار هاعيمك) قرب مدينة جنين*. والشهيد الشاعر عبد الرحيم محمود* من فلسطين الذي استشهد في معركة الشجرة. ويذكر أن المجاهد الكبير الدكتور أمين رويحة* تولى قيادة الخدمات الطبية لجيش الانقاذ حيث انشأ مستشفى في مدينة نابلس* احتوى على (200) سرير، ولما انسحب جيش الإنقاذ من فلسطين في 17 أيار/ مايو 1948 وعاد فاحتشد في جنوب لبنان ودخل إلى منطقة الجليل في شمال فلسطين أنشأ الدكتور أمين رويحة مستشفى ميدان في قرية ترشيحا. تطوعت في جيش الإنقاذ مجموعات عقائدية من سورية، منها مجموعات الإخوان المسلمين* في سورية، شاركت مجموعة منهم بقيادة الشيخ مصطفى السباعي في الدفاع عن مدينة القدس وقدمت العديد من الشهداء ضمن كتيبة من جيش الإنقاذ التي كانت بقيادة الرئيس فاضل عبد الله رشيد من العراق ومن ضباطها جمال الصوفي وعبد الرحمن ملوحي وعمر الاميري وزهير الشاويش وعدنان الدبس كما تطوعت في جيش الإنقاذ مجموعات من حزب البعث العربي شاركت في معارك شمال فلسطين وقدمت العديد من الشهداء منهم الشهداء: المقدم مأمون البيطار ومحمد جديد وفتحي الاتاسي ومحمد صقل كما دخل إلى فلسطين عدد من قادة الحزب بمن فيهم ميشيل عقلق وصلاح الدين البيطار وأكرم الحوراني. والدكتور فيصل الركبي وعبد السلام العجيلي وعبد الكريم الزهور وخليل كلاس وهشام العظمة. أما المجموعات التي تجمعت في مصر فكانت تألف من مجموعات مصرية، ليبية، وسودانية، وتونسية، وجزائرية، ومغربية، وسعودية. وكان من أبرزها مجموعات حركة (الاخوان المسلمون) في مصر. فابتداء من شهر شباط/ فبراير 1948 تسللت مجموعة من الإخوان المسلمين من سيناء إلى فلسطين وحاولت حكومة النقراشي إعادتهم فلم تتمكن من ذلك، وفيما بعد سمحت حكومة محمود فهمي النقراشي لهم بالتدريب في معسكر (الهاكستيب) وزودتهم ببعض الأسلحة، وبعدد من ضباط الجيش المصري، وفي شهر آذار/ مارس 1948 دخلت إلى فلسطين عدة مجموعات من الإخوان وغيرهم من المتطوعين بقيادة الشهيد أحمد عبد العزيز الذي عين قائداً عاماً لقوات المتطوعين وكان من أبرز الضباط المصريين المساعدين له معروف الحضري وعبد الجواد طبالة وكمال الدين حسين، ومن قادة الإخوان: محمود عبده ومحمود لبيب وزكي الورداني ويوسف طلعت، كما رافقهم عدد من رؤساء جماعة الإخوان أبرزهم كامل الشريف وسعيد رمضان والشيخ محمد فرغلي. وكان لهؤلاء المتطوعين دور هام في التعرض للمستعمرات اليهودية وأهمها مستعمرة ( كفار داروم) القريبة من مدينة غزة* ومستعمرتي (العمارة) و(بيت ايشل) قرب بئر السبع*. تم تقدم قسم من قوات أحمد عبد العزيز التي كانت تضم تشكيلات من الإخوان ومن غيرهم من المتطوعين المار ذكرهم إلى منطقة الخليل وبيت لحم، ورابطت مجموعة من الإخوان في قرية صور باهر* جنوبي القدس، واشتركت في الهجوم على مستعمرة (رامات راحيل) مع قوات من جيش الجهاد المقدس بقيادة المجاهد ابراهيم أبو دية* وجاد الله محمود الخطيب. واستشهد من هذه القوات حوالي سنتين وجرح ضعف ذلك، منهم حوالي 74 شهيداً من جماعة الاخوان المسلمين ذكر منهم، الشهداء محمد سلطان، عبد الرحمن عبد الخالق ومحمد عبد الرؤوف وعبد الرحيم عبد الحي ومحمد عبد الخالق. وتطوع القتال في فلسطين أيضاً أحمد حسين رئيس حزب مصر الفتاة وعدد من رجال حزبه اشتركوا في الدفاع عن مدينة يافا*. المتطوعة من الأردن: دخلت إلى فلسطين مجموعات من المتطوعين الأردنيين، منهم مجموعة من الإخوان المسلمين دخلت في 14 نيسان/ابريل 1948 بقيادة الحاج عبد اللطيف أبو قورة والملازم ممدوح الصرايرة، وتمركزت في عين كارم* وصور باهر وشاركت في الدفاع عن القدس، ومجموعة من عشيرة الحويطات بقيادة هارون بن جازي، ومجموعة من عشائر الكرك بقيادة فيصل بن شهوان وجمال المجالي، ومجموعة من بني صخر بقيادة محمد الفايز،    وانضموا جميعاً إلى قوات جيش الجهاد المقدس في منطقة القدس، وسرية منكو للمتطوعين الأردنيين بقيادة الضابط بركات طراد جهزها وتولى الاتفاق عليها ابراهيم منكو من ماله الخاص، وقد قاتلوا مع حامية مدينة القدس. ومن أبرز شهداء المتطوعين الأردنيين الشهيد محمد الحمد الحنيطي وكان ضابطا في الجيش العربي الأردني للدفاع عن مدينة حيفا* وأصبح قائداً لحمايتها واستشهد في 17 آذار/مارس 1948 مع ثلاثة عشر شهيداً عن حامية حيفا كانوا يرافقونه في قافلة تحمل السلاح والذخيرة، وقعت في كمين نصبه لها اليهود بين عكا* وحيفا. المتطوعون من البلدان الإسلامية: وصلت إلى فلسطين مجموعات من المتطوعين المسلمين من عدة بلدان، ودخلوا عن طريق معسكر قطنة سورية، ودخل بعضهم من مصر، وشاركوا في الدفاع عن غزة ويافا والقدس، ومن هؤلاء: سرية من المتطوعين البوغسلاف من مسلمي البوسنة والهرسك، قدمت إلى دمشق بقيادة الميجر “شوقي” شقيق مفتي المسلمين في يوغسلافيا، أتمت تدريبها في معسكر قطنة، وغادرت دمشق في 26 آذار/مارس 1948 لانجاد مدينة يافا، وكانت ترافق جيش الإنقاذ. وقد تولى اليوغسلاف الدفاع عن المناطق الخطرة في البة والمنشية وسكنة درويش. وكان منهم في حامية يافا 65 متطوعاً، وكانت سرية منهم في مدينة غزة بقيادة الملازم الأول راسم مصطفى علي. قائد السرية الثالثة في حامية غزة، ومعه الضابط محمود كمال. وقد استشهد منهم في يافا 30 شهيداً. وكان مع اليوغسلاف في حامية غزة مجموعة من ألبانيا بقيادة الرئيس محمد عليم تراجارني. مجموعة من المتطوعين الأتراك، وصلوا إلى يافا في 22/2/1948 وتعاونوا مع المناضلين في بناء الاستحكامات، وكان بينهم ضابط تركي من مسلمي روسيا اسمه ابراهيم أذربيجاني. وقد تولى حامية المنشية الشمالية في يافا، وأبلى بلاء حسنا في تركيب الألغام. وقد ذهب عشرن من الأتراك إلى القدس، وتعاونوا مع ابراهيم أبو دية، وكان بينهم خبراء بالمتفجرات. ووصل إلى يافا أربعة عشر متطوعاً من الألمان، وراحوا يعلنون في تركيب الألغام وزرعها مشتركين مع فرقة التدمير، وقاموا بنسف عمارة حزيون، التي كانت تسيطر على طريق يافا- القدس بجانب بيت دجن*. ووصل إلى غزة ستة متطوعين ألمان أرسلتهم الهيئة العربية العليا لتدريب المجاهدين على استعمال الألغام. وقد أورد المؤرخ عارف العارف إحصاء تقريباً في كتابه “نكبة بيت المقدس” للشهداء المتطوعين في حرب فلسطين عام 1948 فكان كما يلي: (494) شهداء جيش الإنقاذ في أنحاء كثيرة، وخاصة في قريتي الزراعة والشجرة، ومستعمرة مشمار هاعيمك، وباب الواد، وفي أثناء انسحاب الجيش من الجليل. (200) للشهداء المصريون المتطوعين، وأكثرهم من الإخوان المسلمين. (200) للشهداء الأردنيون، وقد جاء بعضهم مع الإخوان وبعضهم مستقلاً (204) الشهداء السوريون المتطوعون (200) الشهداء العراقيون المتطوعون. (105) الشهداء السعوديون المتطوعون. (150) للشهداء اللبنانيون المتطوعون. (200) من الأقطار العربية الأخرى، منهم: (21) يمنيون، (15) ليبيون، (12) مغاربة، (40) شهيداً من أصل غير عربي (يوغسلاف وأتراك وألبان وألمان). كما أورد المؤرخ عارف العارف أن عدد الشهداء من أبناء فلسطين في حرب عام 1947-1949 بلغ (13000) ثلاثة عشر ألف شهيد.   المراجع:   إحسان النمر: تاريخ جبل نابلس والبلقاء، ج3 جمعية عمال المطابع، نابلس، 1975 أكرم الحوراني: مذكرات، مكتبة مدبولي، القاهرة، 2000. بهجت أبو غربية، مذكرات في خضم النضال العربي الفلسطيني – مؤسسة الدراسات الفلسطينية – بيروت 1993. حسن البنا: مذكرات الدعوة والداعية، المكتب الإسلامي، بيروت 1974. حسني جرار: شعب فلسطين أمام التآمر البريطاني والكيان الصهيوني، دار الفرقان، عمان 1992. صالح مسعود بوبصير: جهاد شعب فلسطين خلال نصف قرن، دار الفرقان، عمان 1992. عارف العارف: نكبة بيت المقدس، ج1 – 5، المكتبة العصرية، بيروت، 1956. كامل الشريف: الأخوان المسلمون في حرب فلسطين، القاهرة، 1951. محمد عزة دروزة: حول الحركة العربية الحديثة، ج3، المكتبة العصرية، بيروت، 1950.