جِلْيَا

قرية عربية تقع إلى الجنوب من مدينة الرملة*. وتربطها بالقرى المجاورة، وبطريق غزة – جولس – القدس دروب ممهدة. وتجاورها قرى قزازة* وسجد والخيمة* واذنبة*. نشأت قرية جليا فوق رقعة منبسطة إلى متموجة من أرض السهل الساحلي* ترتفع نحو 135م فوق سطح البحر. وهي بالقرب من السفوح الغربية لجبال القدس*. وتنحدر أراضيها تدريجياً نحو الشمال الغربي. ويجري وادي المناخ في طرفها الجنوبي الغربي متجهاً نحو الشمال ليرفد وادي المالح أحد روافد وادي الصرار. بنيت معظم بيوت جليا من اللبن، وقامت على أنقاض قرية جالا الرومانية. وفيها آثار أسس قبور منقورة في الصخر وبئر قديمة. اشتملت القرية على مسجد وبعض الدكاكين، ومدرسة ابتدائية تأسست عام 45/1946 بينها وبين قريتي قزازة ومسجد المجاورتين لها، وكان الأهالي يشربون من بئر القرية. واتخذ مخططها التنظيمي شكلاً طولياً اتجه فيه امتدادها العمراني من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي. القرية تنمو في محور بمحاذاة الدرب الشمالي الغربي المؤدي إلى الخيمة والمسمية*، وقد شغلت مساحة 7 دونمات. بلغت مساحة أراضي جليا 10.347 دونماً جميعها ملك لأهلها العرب. وتزرع في أراضيها جميع أصناف الحبوب، وبعض أصناف الخضر والفواكه. وقد غرس الأهالي أشجار البرتقال في مساحة 40 دونماً من أراضيها. وتتركز زراعة الأشجار المثمرة في الجهتين الشمالية والغربية حيث تروى البساتين بمياه الآبار*. أما الحبوب فإن زراعتها تمتد في الجهتين الجنوبية والشرقية، في حين تترك بعض الأراضي المرتفعة شرقي القرية مراعي طبيعية لمواشي القرية. وتعتمد الزراعة* على مياه الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية. بلغ عدد سكان قرية جليا في عام 1922 نحو 269 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 271 نسمة يقيمون في 63 بيتاً، وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 330 نسمة، وفي عام 1948 احتل اليهود قرية جليا ودمروها بعد أن أجلوا سكانها عنها. المراجع:   –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج4، ق2، بيروت 1972.