البابية

حركة دينية ظهرت في إيران في أواسط القرن التاسع عشر (1843م). وصاحبه الميرزا علي محمد رضا الشيرازي (1819 – 1850م) الذي ادعى أنه “الباب” إلى الإمام المنتظر المستور، فسمي بذلك. أودع الباب تعاليمه الدينية كتاب “البيان”، وزعم أنه أنزل عليه، وظل يدعو الناس إلى مذهبه سراً وعلانية. وأثارت دعوته ضجة، حتى أصدر العلماء فتوى بارتداده عن الإسلام وبقتله. وقد سجن، ثم أعدم عام 1850، ولاحقت السلطات الإيرانية أتباعه، وقد نقل البابيون بقايا الباب خلسة إلى حيفا*، وله فيها ضريح أصبح مزارا لهم. يذكر بعض الباحثين أن للباب علاقة بالأجانب ، وأن البابية حركة أوجدها واحتضنها الاستعمار، وان هناك علاقات مع اليهودية العالمية التي عرفت بدعمها للبابية ورعايتها لها وللبهائية* في فلسطين واعتناق أعداد من اليهود لهما تحت ستار ما نادت به البابية من وحدة الأديان والإنسانية. وفي المقابل ينكر البهائيون المعاصرون أية علاقة خاصة مع الصهيونية أو مع اليهودية. المراجع: –         محمد البشبيشي: الفرق الإسلامية، القاهرة 1932. –         محسن عبد الحميد: حقيقة البابية والبهائية، بيروت 1975. –         عمر عنايت: العقائد، القاهرة 1928. –         دائرة المعارف الإسلامية (الترجمة العربية )، القاهرة 1937. – Goldziher, J.: Le Dogme et la loi de L’Islam, (Traduction de F. Arim), Paris 1920.