إميل حبيبي

(1921 – 1996)  ولد في حيفا*، تلقى دراسته الإبتدائية فيها. بعد حصوله على الثانوية العامة تابع دراسته في المعهد البريطاني للهندسة البترولية بالمراسلة. ولم تسمح له ظروفه بمتابعة الدراسة فعمل في مصفاة البترول في حيفا. وانتقل بعد ذلك إلى العمل في الإذاعة الفلسطينية في القدس*. وفي سنة 1940 انتسب للحزب الشيوعي الفلسطيني*. واشترك عام 1943 في تأسيس عصبة التحرر الوطني. وفي أيار/ مايو 1944 شارك في تأسيس صحيفة الاتحاد*. وفي عام 1946 أصدر دورية جديدة باسم “المهماز” ظلت تصدر أسبوعياً لمدة سنة واحدة. وفي عام 1948 تولى رئاسة تحرير الاتحاد واضطر للإقامة في رام الله* غير أن أحداث 15 أيار/ مايو 1948 جعلته يعود إلى حيفا حيث اضطر من جديد صحيفة الاتحاد. واصل إميل حبيبي نشاطه السياسي والنقابي والإعلامي والأدبي، فمثل الحزب الشيوعي في الكنيست* مدة 19 عاماً حتى سنة 1972. وفي سنة 1968 ظهرت أول مجموعة قصصية له وكانت بعنوان “سداسية الأيام الستة”. وفي العام 1974 ظهرت روايته الأولى “الوقائع الغربية في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل”. وقد أثارت هذه الرواية جدلاً وضع إميل حبيبي في موقع متميز بين كتاب الرواية. وفي عام 1980 صدرت لإميل حبيبي مسرحية بعنوان “لكع بن لكع” وقد تم تمثيلها وإخراجها في عدد من الأقطار العربية. وفي عام 1985 ظهرت له رواية ثانية بعنوان “إخطيّه”، وفي سنة 1991 نشر رواية بعنوان: “خرافية سرايا بنت الغول”، وهي مزيج من الرواية والسيرة. وفي عام 1992 كتب مسرحية بعنوان: “أم الروبابيكا” نشرت في العدد الثاني من مجلة “مشارف” ولم تطبع مستقلة بل نشرت في أعماله الكاملة (الناصرة 1997). له كتب أخرى غير أدبية منها: “كفر قاسم المجزرة والسياسة” (1976)، و”نحو عالم بلا أقفاص” (1993)، و”بلادي … الوعد” (1997)، وبعد وفاته صدرت أعماله الكاملة بإشراف نجله سلام في مجلد ضمن 982 صفحة. وكان قد أنشأ في آب/ أغسطس 1995 مجلة “مشارف الدورية”. ومنح وسام القدس (1990) وجائزة الدولة في الأدب (1992). دفن في حيفا وكتب على قبره كلمة: باقٍ في حيفا. المراجع : –         إبراهيم خليل: في القصة والرواية الفلسطينية، دار ابن رشد للنشر والتوزيع، عمان، 1984. –          إبراهيم السعافين: المسرحية العربية الحديثة والتراث، دار الشؤون الثقافية، بغداد، 1990. –          إميل حبيبي: الأعمال الأدبية الكاملة، الناصرة، 1977. –          عرفان أبو حمد: أعلام من أرض السلام، حيفا، 1979. –          محمود درويش والياس خوري: إميل حبيبي، أنا هو الطفل القتيل، حوار أجراه محمود درويش والياس خوري، مجلة الكرمل، قبرص، ع1، شتاء 1981.