إميل الغوري

(1325 – 1404 هـ) (1907 – 1984 م) أحد أعلام الفكر والسياسة  والصحافة في فلسطين، ومن رجال الحركة العربية الحديثة. ولد في القدس* وأتم دراسته الثانوية فيها سنة 1922 م. وفي سنة 1929م التحق بجامعة سنسناتي بولاية أوهايو الأمريكية، وتخرج فيها وعاد إلى القدس سنة 1933م وأصدر صحيفة أسبوعية باللغة الإنجليزية، أغلقتها السلطات البريطانية بعد بضعة أشهر من إصدارها. وفي العام نفسه انتخب عضواً في اللجنة التنفيذية للمؤتمر الفلسطيني السابع، فأسهم في الحركة الوطنية وفي أعمال النضال. وفي سنة 1934م أصدر مجلة الشباب الأسبوعية، وصحيفة الوحدة العربية اليومية، فعمدت السلطات البريطانية إلى إغلاقهما. وفي السنة نفسها التحق بمعهد الحقوق الفلسطيني ونال “دبلوم حقوق”. وفي سنة 1935م انتخب سكرتيراً عاماً للحزب العربي الفلسطيني، وتولى تحرير صحيفة اللواء المقدسية، الناطقة باسم الحاج محمد أمين الحسيني* والحزب العربي*. وتولى رئاسة صحيفة الوحدة المقدسية سنة 1945- 1946م. له مساهمات واضحة في العمل الوطني، فقد مثل فلسطين في مؤتمرات عديدة، ففي عام 1936م انتخب عضواً في الوفد الفلسطيني الذي اتجه إلى لندن لشرح القضية الفلسطينية. وفي عام 1937م انتدبته اللجنة العربية العليا لفلسطين* عضواً في وفدها إلى جنيف للدفاع عن القضية الفلسطينية أمام عصبة الأمم، وفي السنة نفسها انتدب لتأسيس المكتب العربي الفلسطيني في لندن للدعاية والإعلام. وفي سنة 1938م مثل اللجنة العربية العليا في المؤتمر البرلماني المنعقد في القاهرة. وبعد تشكيل الهيئة العربية العليا لفلسطين* خلال الدورة الاستثنائية لمجلس جامعة الدول العربية المنعقدة في بلودان بسورية سنة 1946م، انتخب عضواً فيها. وفي سنة 1947م كان من ممثلي الهيئة العربية إلى مؤتمر المائدة المستديرة المنعقدة في لندن، وفي السنة نفسها انتدبته الهيئة  سكرتيراً لوفدها إلى الأمم المتحدة لحضور دورتها الاستثنائية. وبعد النكبة عام 1948م أنتخب سكرتيراً عاماً للمجلس الوطني الفلسطيني* المنعقد في غزة*، وهو المجلس الذي أعلن قيام حكومة عموم فلسطين* وفي سنة 1949م اختارته الهيئة العربية العليا سكرتيراً لوفدها إلى الأمم المتحدة، ثم أصبح ممثلا للهيئة العربية في بيروت سنة 1950 إلى سنة 1952م. وفي عام 1955م كان عضواً في الوفد الفلسطيني إلى مؤتمر باندونج. وفي عام 1961م كان مندوب فلسطين في مؤتمر الدول غير المنحازة المنعقدة في بلغراد. وكان رئيساً للوفد الفلسطيني لدى الأمم المتحدة من 1960 – 1968م. وفي عام 1966م نفسه انتخب نائباً عن القدس في مجلس النواب الأردني. وفي سنة 1969 عين وزيراً للشؤون الإجتماعية والعمل في الحكومة الأردنية. وفي 1971م عين وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء. وكان له نشاط فكري بارز، حيث ترك مجموعة من المؤلفات، منها “المؤامرات الكبرى واغتيال فلسطين”، “حركة القومية العربية”، ملحمة الفداء الفلسطيني”، “فلسطين عبر ستين عاماً”، ” دور التبشير في خدمة الاستعمار والصهيونية”، “الشقيري في الميزان”. المراجع: –         أحمد العلاونة: ذيل الأعلام، دار المنارة، جدة، 1998م. –          محمد خير رمضان: تتمة الأعلام للزركلي، دار ابن حزم، بيروت، 1998م. –          محمد عمر حمادة: أعلام فلسطين ج1، دار قتيبة، دمشق، 1985م. –          يعقوب العودات: من أعلام الفكر والأدب في فلسطين، مطبعة جمعية عمال المطابع التعاونية ، عمان، 1967م.