إسحق النبي

        ابن إبراهيم الخليل من سارة، ولد في النقب، وفي بئر السبع* على الأرجح. ومعنى إسحق (يضحك)، لأن مولده سبب السعادة والفرح لأمه، التي كانت قد فقدت الأمل من حملها.         وفي الأربعين من عمره تزوج من إمرأة سورية تدعى ربكاه أو رفقة، وقد حملت منه بعد عشرين عاماً من زواجهما بتوأمين هما: عيسو أو العيص الذي تذكر المصادر العربية أن الروم قد تحدرت منه، ويعقوب الذي تحدر منه العبرانيون، وكان الأكبر مقرباً من أبيه والأصغر من أمه.         وعندما حصلت مجاعة في كنعان هاجر إسحق إلى جرار قرب غزة* في فلسطين، وكان ملكها يدعى ابيمالك، فقام إسحق بحفر عدد من الآبار هناك تنازع ملكيتها مع فلسطيني جرار. وتذكر الروايات الدينية أنه سافر بعد ذلك إلى بئر السبع، ولما بلغ السابعة والثلاثين بعد المائة، كُف بصره، وقد استغلت زوجه رفقة وضعه، للحصول على مباركته لأولاد إبنها المحبوب يعقوب وقبل عشر سنوات من سفر يعقوب إلى مصر، مات إسحق، ودفن في كهف مكفيلة، إلى جانب زوجه في مدينة الخليل*. المراجع: –         ابن كثير: البداية والنهاية، ج1، بيروت، 1966م. –         جواد علي: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، بيروت، 1968م. –         جورج يوسف: قاموس الكتاب المقدس، بيروت، 1971م. –         سفر التكوين: الإصحاح، 27، 28، 35. –         المسعودي: التنبيه والإشراف، بيروت، 1965م. –         Fleming, I. The Dictionary of the Bible, London, 1910.     د. صادق جودة