أنور نسيبة

(1913 – 1986) سياسي بارز ولد في القدس* وتلقى تعليمه الابتدائي في كلية روضة المعارف الوطنية والثانوية في الكلية العربية*. التحق بجامعة كمبردج ببريطانيا ودرس الحقوق وتخرج عام 1934. عاد بعدها إلى القدس فعين قاضياً في مدينة الناصرة*، ثم في يافا* ورام الله* وغيرها من مدن فلسطين. عين عضواً في المكتب العربي في لندن الذي أنشأه بدعم عربي موسى العلمي* ممثل فلسطين لدى الجامعة العربية عام 1945 لعرض قضية فلسطين على الرأي العام العالمي. عاد إلى القدس عام 1946 فمارس المحاماة وكانت له مواقف مشهورة في الدفاع عن المجاهدين الفلسطينيين أمام المحاكم العسكرية البريطانية. وعندما صدر قرار تقسيم فلسطين في 29 تشرين الثاني 1947 وبدأت المصادمات بين العرب واليهود على امتداد مدينة القدس، انتخب أنور نسيبة رئيساً للجنة القومية التي تولت حكم القدس في تلك الفترة التي شهدت تفكك الحكم البريطاني وانسحابه التدريجي من فلسطين. في عام 1949 عين أميناً عاماً لحكومة عموم فلسطين* التي أعلنها المجلس الوطني الفلسطيني* في غزة* برئاسة أحمد حلمي عبد الباقي*، واتخذت من القاهرة مقراً لها، ولكن الحكومة انهارت بعد ذلك، فعاد إلى القدس عام 1950 حيث عينته الحكومة الأردنية بعد وحدة الضفتين عضواً في لجنة توحيد القوانين برئاسة إبراهيم هاشم* رئيس الوزراء. كما عين رئيساً للجنة الهدنة الأردنية. وانتخب نائباً عن القدس في انتخابات عام 1950 وشارك في الحكومات الأردنية ما بين 1952 – 1955. وعين عضواً في مجلس الأعيان الأردني. في عام 1965 عينته الحكومة الأردنية محافظاً لمدينة القدس وحارساً للأماكن المقدسة. تلا ذلك تعيينه سفيراً للأردن في بريطانيا. وبعد سقوط القدس وسائر الضفة الغربية في حرب 1967 أصبح أنور نسيبة عضواً في الهيئة الإسلامية العليا* التي تولت الحفاظ على المقدسات والأوقاف الإسلامية ومنعت إسرائيل من العدوان عليهما بكل الوسائل المتاحة. كما تولى رئاسة شركة كهرباء القدس العربية* لمنع استيلاء إسرائيل عليها.