أكرم زعيتر

( 1909- 1996 ) ولد في نابلس* بفلسطين، أكمل دراسته الثانوية في كلية النجاح، التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، فكلية الحقوق بالقدس*، وزاول مهنة التعليم في ثانويات فلسطين. على أثر ثورة 1929* في فلسطين وحملة المندوب البريطاني على العرب للثائرين، إستقال من التدريس في ثانوية عكا* ليتفرغ للعمل في الحقل الوطني. فتولى رئاسة تحرير “مرآة الشرق” المقدسية لصاحبها المرحوم بولس شحادة. وبعد ثلاثة شهور من عمله الصحفي، قبض عليه وأودع السجن/ ثم حكم عليه بالعودة إلى نابلس، حيث قاد مظاهرات، لا سيما يوم إعدام الشهداء الثلاثة فؤاد حجازي، ومحمد جمجمو، عطا الزير. ولدى عودته إلى القدس تولى تحرير جريدة “الحياة” التي قامت بدور هام في تحريك أحداث عام 1931، والمظاهرات التي قامت ضد تسلح اليهود، الأمر الذي أدى إلى القبض عليه وزجه في السجن وإغلاق الجريدة وإبعاده إلى نابلس من جديد حيث تولى التدريس في “كلية النجاح” وألف مع نخبة من رفاقه “الاحرار” جمعية العناية بالمساجين العرب”. كان أحد مؤسسي حزب الاستقلال في فلسطين. كما اشترك في تأسيس “عصبة العمل القومي” في سوريا، وكان نائباً لرئيس مؤتمرها التأسيسي الذي انعقد في قرنيل بلبنان عام 1933. في صيف عام 1936م، وعلى إثر اصطدام وقع بين جماعة وطنية وقوات الأمن، دعا أكرم زعيتر إلى تأليف لجان قومية، وكانت لجنة نابلس أولى هذه اللجان، وتولى أمانة سرها، وتولت هي بدورها الاتصال بأحرار فلسطين، ودعت إلى الاضراب العام الكبير الذي امتد ستة شهور، والذي مهد لثورة عام 1936*، وفي هذه السنة ألقت السلطات البريطانية القبض عليه وأرسلته ليكون أول معتقل إلى عوجا الحفير بالنقب. في مطلع الحرب العالمية الثانية في عام 1939، وبعد اتفاق بريطانيا وفرنسا على مطاردة الثوار وإخراج اللاجئين السياسيين من سوريا، عمل مفتشاً للمعارف وأستاذاً في دار المعلمين العليا، مسؤولاً عن التوجيه القومي في وزارة المعارف العراقية إلى أن تشبت ثورة رشيد عالي الكيلاني عام 1941 فشارك فيها. وحين أخفقت وغادر الكيلاني بغداد لجأ أكرم زعيتر وصحبه إلى بادية الشام، واختفوا فيها مدة ثم لجأوا إلى حلب ومنها بعد ذلك إلى تركيا ليقضي سنوات الحرب لاجئاً سياسياً في الأناضول حيث فرضت عليه الإقامة الجبرية في تركيا. في عام 1947 ترأس وفداً عربياً إلى أمريكا اللاتينية لشرح قضية فلسطين والدفاع عنها. اشترك في معظم المؤتمرات الوطنية والإسلامية المنعقدة في الشرق العربي، ثم تولى أمانة سر الندوة الإسلامية في دوراتها الثلاث المنعقدة في بيت المقدس (1959 – 1962)، ثم مثل الأردن في الدورة السادسة عشرة للأمم المتحدة. وفي عام 1963 عين سفيراً للأردن في سوريا، حيث مكث قرابة سنة، ثم سفيراً للأردن في إيران وأفغانستان. وفي عام 1966 عين وزيراً للخارجية الأردنية، وفي عام 1967 عين “عيناً” في مجلس الأعيان الأردني عضواً في اللجنة القانونية. وفي عام 1971 عين سفيراً للأردن في لبنان واليونان حتى عام 1975. وفي عام 1982 عين عضواً في مجلس الأعيان للمرة الثانية، وظل فيه إلى سنة 1993. كما عين رئيساً للجنة الملكية لشؤون القدس. له عدة مؤلفات، منها: القضية الفلسطينية (1955)، وثائق الحركة الوطنية الفلسطينية (1918- 1939) (1979)، الحكم أمانة (1979)، بدوي الجيل وإخاء أربعين عاماً ( 1987 ) يوميات أكرم زعيتر (1935 – 1939)، (1980)، بواكير النضال، من مذكرات أكرم زعيتر (1909- 1939)، (1993) من أجل أمتي، من مذكرات أكرم زعيتر (1939 – 1946)، ٍ(1993). الإكوادور: رَ: أمريكا اللاتينية (دول-) ألباغيورا (منظمة-): رَ: هاشومير الألبان: رَ: المواد الغذائية(صناعة-)   ألبانيا: رَ: أوروبا الشرقية (دول-) الإكوادور: رَ: أمريكا اللاتينية (دول-) ألباغيورا (منظمة-): رَ: هاشومير الألبان: رَ: المواد الغذائية(صناعة-)   ألبانيا: رَ: أوروبا الشرقية (دول-)