توفيق الدجاني

(1870 – 1958) عالم ديني عمل في الميدان الوطني الفلسطيني. ولد في يافا* وتوفي أبوه الشيخ عبد الله الدجاني وهو صغير فكفله أخوه الشيخ سعيد الدجاني الذي كان عالماً وشاعراً فتلقى العلم منه، ثم درس في الأزهر. ولما عاد من مصر اشتغل في المحاماة. وكانت له مكتبة غنية بالكتب. عين رئيسا لدائرة المعارف بيافا، ولما توفي مفتي يافا الشيخ علي أبو المواهب انتخب مفتياً خلفاً له. وخلال الحرب العالمية الأولى سنة 1916 أبعدته الحكومة التركية هو وعائلته إلى الأناضول، كما أبعدت زميليه مفتيي الخليل وغزة. وقد اصطحب إلى منفاه في قره جه بك (بلدة صغيرة في ولاية بورسة) مكتبته الكبيرة فانكب وأسرته على المطالعة. ثم نقلوا إلى قونية حتى نهاية الحرب، ثم عاد إلى يافا سنة 1918. وعرف بعد ذلك بما كان يجمعه من معونات لتزويد الحركات الثورية العربية كالثورة السورية وثورة الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي في الريف المغربي. وكان بينه مضافة لكبار القادمين إلى يافا مثل عبدالله النديم. وقد اضطر عام 1948 إلى النزوح عن يافا إلى الزرقاء في شرقي الأردن حيث توفي. وقد عرف بنظم الشعر.