إسماعيل

جد العدنانيين والجد الأعلى للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. وقد ساعد أباه على بناء البيت الحرام. أقام إسماعيل وهو في طريقه إلى مصر برفقة أمه فترة في صحراء باران (أوفاران) وعاش على الصيد. وتضيف بعض المصادر أنه تزوج للمرة الأولى من إحدى نساء قبيلة جرهم، وأن والده أكرهه على تركها بعد زيارته إياه للمرة الأولى، في حين تذكر مصادر أخرى أنه تزوج بإيحاء من أمه من سيدة مصرية، وأنه أنجب إثني عشر ولداً من الذكور، وسكنت جماعته بادية الشام وهادار (أو حدر)، وتيما، ويطور، وناقيش، وكيديما (أو قيدما)، ومن هؤلاء تحدرت إثنتا عشرة قبيلة عربية بادت سريعاً باستثناء نابت وقيدار* اللتين استمرتا لفترات أطول وذكرهما الأخباريون العرب. كما رزق بإبنة هي ماهالات أو باشمات. وقد اتخذت ذريته مكاناً لإقامتها بين هافيلا (حويلة) وشور في القسم الشمالي من الصحراء العربية. وقد أطلق عليها إسم “الإسماعيليين” أو “الهاجريين”، وفي العهد الصليبي أطلق إسم سراسينس Saracens على العرب وبخاصة المسلمين منهم وتعني البدو الرحل.         تذكر الروايات أنه عندما حضرت إسماعيل الوفاة كان قد بلغ من العمر مائة وسبعة وثلاثين عاماً، وأنه أوصى بزواج ابنته الوحيدة من ابن عمها عيسو أو العيص بن إسحق ودفن عند قبر أمه هاجر. المراجع: –         ابن كثير: البداية والنهاية، ج1، بيروت، 1966. –         جواد علي: المفصل في تاريخ العرب والإسلام، بيروت، 1966. –         سفر التكوين. –         الطبري: تاريخ الرسل والملوك، القاهرة، 1967. –        Fliming: The Dietionary of the Bible , London 1910.