دلال المغربي:

مناضلة فلسطينية وقائد مجموعة دير ياسين التي قامت بعملية كمال عدوان* الفدائية الكبرى على ساحل فلسطين المحتلة. ولدت في إحدى المخيمات القرية من بيروت لأسرة من يافا* لجأت إلى لبنان عقب نكبة سنة 1945. وتلقت دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد، والإعدادية في مدرسة حيفا، وكلتاهما تابعة لوكالة الإغاثة الدولية (رَ: وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى). بدأت نضالها وهي على مقاعد الدراسة فالتحقت بحركة التحرير الوطني الفلسطيني* (فتح) وشاركت في نيسان وأيار سنة 1973 في الدفاع عن الثورة الفلسطينية في بيروت. أوكل إليها قيادة مجموعة دير ياسين المؤلفة من عشرة فدائيين إضافة إليها للقيام بعملية كمال عدوان. وفي الصباح الباكر من يوم السبت 11/3/1978 نزلت المجموعة من الباخرة التي مرت أمام الساحل الفلسطيني، بعد أن قذفت قاربين مطاطين ليوصلاها إلى الشاطىء. وعمل الفدائيون إلى الشارع العام واستولوا على عدد من السيارات كان آخرها سيارة ركاب كبيرة اتجهوا بها مع رهائن كثر نحو تل أبيب*. وأمام مستعمرة هرتسليا* على مقربة من هدفهم اشتبكوا مع القوات الصهيونية التي قطعت عليهم الطريق، فاستشهدت دلال مع زملائها، وأسر واحد، وسقط من العدو الإسرائيلي عشرات القتلى والجرحى، واحترقت سيارة الركاب من فيها (رَ: كمال عدوان، عملية). تركت دلال المغربي وراءها وصية بخط يدها تطلب فيها من المقاتلين حملة البنادق تجميد جميع التناقضات الثانوية وتصعيد التناقض الرئيس مع العدو الصهيوني وتوجيه البنادق كانوا إليه. وقد عملت بما أوصت به فاستشهدت وهي تقاتل أنبل ما يكون القتال على أرض فلسطين نفسها.   المراجع: –         مصطفى طلاس: عملية كمال عدوان، دمشق.