سليم اليعقوبي

أبو الإقبال، شاعر، لغوي، صحافي، خطيب. اختار “حسان فلسطين” إسماً أدبياً مستعاراً. ولد الشيخ اليعقوبي في مدينة اللد* وأتم علومه الابتدائية فيها، ثم التحق بالأزهر الشريف حيث أمضى اثني عشرة سنة حصل فيها العلوم الدينية وعلوم العربية كالنحو والصرف والبلاغة والعروض والخطابة. وأكب أثناء دراسته الأزهرية على حفظ المختار من الشعر العربي، قديمة وحديثة، حتى تكون لديه مخزون كبير مكنه من أرتحال الشعر في المناسبات. عين عام 1904 م مفتياً لمدينة يافا*. ثم سافر مع اللجنة التي أرسلها جمال باشا إلى دار الخلافة الإسلامية سنة 1916. وكان غزير الانتاج الأدبي نشرت كبريات صحف فلسطين بين سنتي 1908 و1914 قصائده هذه ذات طابع إسلامي دافع فيها عن الجامعة الإسلامية وخليفة المسلمين العثماني، كما هاجم الثورة العربية والقائمين عليها، وفي طليعتهم الشريف حسين بن علي. ودخل بعد الحرب العالمية الأولى مرحلة جديدة جرفه التيار الوطني الداعي إلى الاستقلال والوحدة العربية. وفي عهد الانتداب نفي اليعقوبي إلى الاسكندرية لدعوته القومية العربية. وقد حرض في قصائده التي نشرت في الصحف الفلسطينية، ولا سيما جريدة الصراط المستقيم، على مقاومة إنشاء الوطن القومي لليهود في فلسطين. وقد لاقى شعره رواجاً واسعاً بين الجماهير الشعبية التي التصق بها. وبلغ من شعبيته وحبه لنشر العلم بين بني قومه أن كان يدرس اللغة العربية لمن أراد في جامع حسن بك* في بيافا. ولليعقوبي عدة مؤلفات من بينها مجموعتاه الشعريتان “حسنات اليراع”، و”النظرات السبع”.   سليمان (قبة -): رَ: القدس (المباني الأثرية والتاريخية في -)