صبحي ياسين

مجاهد فلسطيني، ولد في قرية شفا عمرو، قضاء حيفا، وتلقى تعليمه الابتدائي فيها، والإعدادي في ثانوية البرج الإسلامية في حيفا. في سنة 1936 ترأس تنظيم النجادة الكشفي في شفا عمرو، كما كان أحد عناصر “فصيل شفا عمرو” بقيادة مفلح علي حمادة. وقد شن هذا الفصيل غارات عسكرية على مستعمرات كفار يوحنان، إلى الجنوب الغربي من شفا عمرو، وكفار عطا وكفار حاييم والشيخ بريك* وغيرها. كما اشترك في معركة ترشيحا *الكبرى. ثم ألقي القبض عليه مع آخرين، وحكم عليه بالإعدام، ولكن سلطات الانتداب البريطاني أطلقت سراحه مع عدد كبير من المحكومين عقب انتصارات ألمانيا النازية في أوروبا. وفي معارك 1947 – 1948 شارك صبحي ياسين في حملات جيش الإنقاذ* ضمن اللواء الذين كان يقوده أديب الشيشكلي. نزح صبحي ياسين، عقب نكبة 1948، إلى لبنان، ثم إلى دمشق. وعقب الانفصال، نزح إلى القاهرة حيث كون مجموعة خالد بن الوليد، التي دربت عشرات الفدائيين الذين قاموا بعمليات داخل فلسطين المحتلة انطلاقاً من قطاع غزة. وبعد عدوان حزيران 1967 (رَ: حرب 1967) ذهب إلى الأردن، وأقلم لمجموعته قاعدة في أحراج جرش. ثم اندمجت عناصره قوات العاصفة (رَ: حركة التحرير الوطني الفلسطيني). أغتيل في 19/10/1968 في الأردن في ظروف غامضة، ونقل جثمانه إلى القاهرة، حيث شيع باحتفال مهيب، ودفن في مقابر الشهداء. كان يرى وجوب سرية العمل الفدائي وتوزع فصائله وقياداته تنظيما،وارتباطه فكراً وتخطيطاً ضمن قيادة عليا، وأن يكون لكل مجموعة فدائية منطقة عمل لا تتجاوزها إلى غيرها. وذلك احتياطاً من ضربات الاستعمار والصهيونية. وقد سجل آراءه هذه في كتابين هما: “الثورة العربية الكبرى في فلسطين “، “وحرب العصابات في فلسطين “.   المراجع:   –         صبحي ياسين: الثورة العربية الكبرى في فلسطين، القاهرة 1967. –         صبحي ياسين: حرب العصابات في فلسطين، القاهرة 1967.