عز الدين الشوا

هو من رجالات الرعيل الأول في فلسطين. ولد في غزة*، وأنهى دراسته الابتدائية فيها، والثانوية في المدرسة الدستورية في مدينة القدس. التحق سنة 1917 بالجامعة الأمريكية في بيروت. وفي سنة 1921، قصد جامعة كمبردج في بريطانيا، حيث حصل على البكالوريس، ثم الماجستير في الزراعة سنة 1928. عاد إلى غزة ليعمل مزارعاً في أراضي والده. وحين اشتغلت ثورة 1929* شارك فيها، وحكم عليه بالسجن شهراً، وعمل بعده مديراً لمدرسة خضوري الزراعية في طولكرم* ثم قائمقاماً في طولكرم فجنين*. شارك في ثورة 1936 – 1939*، وانضم إلى قوات فوزي القاوقجي* وهو على رأس عمله وحين خشي بطش البريطانيين هرب إلى دمشق في 24/12/1937، وانتقل منها إلى بيروت، ولكن الفرنسيون أعادوه إلى دمشق وحظروا عليه النشاط السياسي، فانتقل إلى بغداد، وتعرف على رشيد عالي الكيلاني، وظل على اتصاله بالثورة الفلسطينية ورجالها، وانخرط في أثناء ذلك في الجيش العراقي. ثم سهل للحاج محمد أمين الحسيني* عملية الهرب إلى بغداد. وبعد فشل حركة رشيد عالي الكيلاني، حاول هو والمفتي الهرب مع إلى طهران، ولكن قبض عليه وسجن أربعة أشهر، تمكن بعدها من القرار إلى السعودية بهوية مزورة، حيث عمل على تحسين الوضع الزراعي هناك. عمل مع الهيئة العربية العليا* في فلسطين رئيساً العربي الفلسطيني في لندن سنة 1947 (رَ: المكاتب العربية لفلسطين)، ولكنه لم يلبث أن عاد والتحق بالثورة الفلسطينية سنة 1948. وحين وقعت النكبة التجأ إلى لبنان، وظل في بيروت حتى وافته المنية في 24/6/1969 اثر مرض عضال.