سعيد الصباغ

ولد في مدينة حيفا* وتلقى علومه الأولية في مدينة صيدا موطن والده، ثم أتم علومه الإعدادية في المدرسة السلطانية بدمشق ومنها انتقل إلى بيروت لمتابعة الدروس التجارية بالإضافة إلى تعلقه بالأدب والكتابة. وقد أصبح بعد ذلك مدرساً في المدرسة الرشيدية بصيدا، ثم انتقل إلى موطنه فلسطين في عهد الانتداب البريطاني وتولى إدارة المدارس الحكومية في كل من حيفا وصفد*، و أخيراً في يافا* التي مكث فيها حتى عام النكبة 1948 فلجأ إلى مدينة صيدا ثم انتقل إلى الأردن، وبعدها عاد إلى لبنان واستقر في بيروت حتى وفاته. اعتمد سعيد الصباغ في أكثر أعماله الجغرافية على جهده الخاص وعلاقاته الشخصية. وكان طوال حياته من دعاة القومية العربية. وقد زامل في ذلك الشهيد توفيق أحمد البساط قبيل الحرب العالمية الأولى وخلالها. كما سعى في تلقين أبناء الجيل الحالي أن فلسطين هي جزء من الوطن العربي الكبير. وقد كانت جميع مؤلفاته في علم الجغرافية. ومن أشهر آثاره القيمة: 1)      جغرافية سورية العمومية. 2)      المدنيات القديمة وتاريخ سورية وفلسطين. 3)      الأطلس العربي العام. 4)      خريطة فلسطين الجدارية لعام 1948، وقد نشرها مركز الأبحاث* التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية. وقام مع وصفي العنبتاوي باصدار سلسلة من الكتب الجغرافية المدرسية الآتية: 1)      جغرافية فلسطين والبلاد العربية. 2)      الجغرافية العامة الحديثة. 3)      الجغرافية الطبيعية وسائر البلاد العربية. 4)      الجغرافية الاقتصادية. 5)      القارات الخمس. 6)      حوض البحر المتوسط.