بيت أم الميس

قرية عربية تقع إلى الغرب من مدينة القدس*، وتربطها طريق معبدة ثانوية بطريق القدس – يافا وبقريتي صوبا* والقسطل*، وتربطها طرق ممهدة بقرى كسلة* وعقّور* وبيت محسير* ودير عمرو* وخربة العمور*. نشأت بيت أم الميس على مرتفع جبلي من جبال القدس*، وتحيط بها الأودية من جهات ثلاث، فوادي الحمار أحد روافد وادي الغدير في الشمال، ووادي المربع في الشرق، ووادي أم المليس في الغرب. وقد اكتسب موضع القرية أهمية عسكرية دفاعية لارتفاعها بمقدار 650م عن سطح البحر من جهة، ولإحاطة ثلاثة أودية بها من جهة ثانية. وتنحدر أراضي القرية من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي. بنيت معظم بيوت القرية من الحجر، وهي قليلة العدد، وتنتظم متلاصقة بعضها مع بعض على شكل شبه منحرف. وكان نمو القرية بطيئاً من الناحية العمرانية، إذ لم تتجاوز مساحتها الدونمين في عام 1945. وقد زحفت البيوت في نموها نحو الجنوب الشرقي متسلقة منحدرات الجبل الذي أقيمت القرية عليه. وكانت بيت أم الميس خالية من المرافق والخدمات العامة. وتوجد في جنوبها الغربي عين الشرقية وعين الجرن اللتان تزودان القرية بمياه الشرب. وتكثر الخرب الأثرية حول القرية مثل خرب الجبعة والصغير والسلطان إبراهيم والأكراد (رَ: الخرب والأماكن الأثرية). تبلغ مساحة أراضي أم الميس 1.013 دونماً، وكانت جميع أراضيها لسكانها العرب. وقد استغلت أراضيها في زراعة الحبوب والفواكه إلى جانب استعمال أجزاء منها في رعي الأغنام والمعز. واعتمدت الزراعة* على مياه الأمطار والعيون، وتركزت معظم الأراضي المزروعة في الجبهة الجنوبية من القرية حيث امتدت بساتين الفواكه وكروم العنب على المنحدرات الجبلية. كان في بيت أم الميس نحو 70 نسمة عام 1945. وقد احتل اليهود هذه القرية في عام 1948، وطردوا سكانها العرب منها، ودمروا بيوتها، ثم أقاموا مستعمرة “رامات رازئيل” على أراضيها. المراجع: –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين: ج8، ق2، بيروت 1974.