تميم الداري

 (- 40هـ ) (- 660م) تميم بن أوس بن خارجة الداري، (أبو رقية) الداري. نسبته إلى الدار بن هانىء، من لخم. وقد تيم على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة تسع بمكة ومعه نفر من أقاربه فأسلموا، وحينما اجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: يا رسول الله، إن الله مظهرك على الأرض كلها، فهب لي قريتي من بيت لحم*. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي لك، وكتب له بذلك رقعة جاء فيها: بسم الله الرحمن الرحيم. “هذا ما أنطى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لتميم الداري وأصحابه، إني أنطيتكم عينون وحبرون والرطوم وبيت إبراهيم برمتهم (الخليل – فلسطين) وجميع ما فيهم نطية بت، ونفذت وسلمت ذلك لهم ولأعقابهم من بعدهم أيد الأبد، فمن آذاهم فيها آذاه الله”. شهد أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، ومعاوية. غزا تميم الداري (رضى الله عنه) مع النبي صلى الله عليه وسلم. وكان يسكن المدينة. وبعد مقتل عثمان رضي الله عنه، انتقل إلى فلسطين، وكان أميراً على بيت المقدس. وكان تميم صحابياً محدثاً، روى له البخاري ومسلم 18 حديثاً، وقال عنه ابن حجر: “كان راهب أهل عصره، وعابد أهل فلسطين، وهو أول من أسرج السراج في المسجد، وأول من قص في الإسلام، وكان كثير التهجد”. وللمقريزي فيه كتاب سماه “ضوء الساري في معرفة خبر تميم الداري”. توفي في فلسطين ودفن شمال بيت جبرين* وأحفاده منتشرون في بلاد الخليل ونابلس* وبئر السبع* والكرك وغيرها. المراجع: –         ابن حجر العسقلاني: الإصابة في تمييز الصحابة (دار الكاتب العربي –بيروت). –         خير الدين الزركلي: الأعلام ج1 (دار العلم للملايين – بيروت)، 1990م. –         محمد عمر حمادة: أعلام فلسطين ج2 (دار قتبية – دمشق)، 1988م. –         مصطفى الدباغ: بلادنا فلسطين ج2 (رابطة الجامعيين بمحافظة الخليل)، 1974م.