أم كلخة

قرية عربية تقع على بعد 13 كم إلى الجنوب من مدينة الرملة*، وتمر بطرفها الجنوبي طريق القدس – غزة الرئيسة المعبدة، ويمر بطرفها الشرقي خط سكة حديد القدس – يافا، وتوجد بالقرب منها محطة وادي الضرار. وتربطها دروب ممهدة بقرى قزازة* وخلدة* والمنصورة* وشحمة* وعاقر*. أقيمت أم كلخة على الضفة الشمالية لوادي الضرار الذي يتجه غرباً ليصب في البحر المتوسط باسم نهر روبين*. وترتفع 100م عن سطح البحر، وهي من قرى السهل الساحلي* الأوسط. تألفت من عدد محدود من البيوت المبنية من اللبن والحجر، وليس لها مخطط واضح، ولا وجود للشوارع فيها، وهي مندمجة بصفة عامة وفيها بعض الأزقة الضيقة، وتكاد تخلو من المرافق والخدمات العامة، وتشرب من بئرها القريبة منها. تبلغ مساحة أراضي أم كلحة 1.405 دونمات منها 31 دونماً للطرق والأودية و 96 دونماً تسربت إلى اليهود. وتزرع في أراضيها المحاصيل الحقلية والخضر والأشجار المثمرة كالحمضيات والزيتون. وتعتمد الزراعة* فيها على الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية، إلى جانب اعتمادها على بعض الآبار. وتوجد في القرية وأراضيها بعض الآثار التي تضم أسساً ومدافن مقورة في الصخر ومغاور وصهاريج (رَ: الخرب والأماكن الأثرية). تعد أم كلخة حديثة النشأة تقريباً، وضمت في عام 1931 نحو ستة بيوت أقام فيها 24 فرداً. وقدر عدد سكانها في عام 1945 بنحو 60 نسمة. تعرضت أم كلحة لعدوان اليهود عليها عام 1948، فطردوا سكانها ودمروا بيوتها.   المراجع: –         مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج4 ق2، بيروت 1973.