كمال عدوان

مناضل وقيادي فلسطيني، وعضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني* (فتح)، ولد في قرية بربرة* (قضاء غزة) وأتم دراسته الثانوية في مدينة غزة*. اشترك أثناء الاحتلال الصهيوني لقطاع غزة سنة 1956 في تكوين خلايا المقومة فألقي المحتلون الصهيونيون القبض عليه وزجوا به في أحد المعتقلاا ولم يفرج عنه إلا بعد زوال ذلك الاحتلال. انتقل إلى السعودية حيث عمل في احدى شركات البترول بالدمام. ولكنه عاد للدراسة في جامعة القاهرة وتخرج منها مهندس بترول سنة 1963. ثم انتقل إلى قطر وعمل فيها. لم ينقطع كمال عدوان عن النشاط الوطني مؤمناً بالكفاح المسلح وسيلة للتحرير، فكان من أوائل مؤسسي حركة فتح واختير عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني* منذ دورته الأولى (القدس 28/5-2/6/1964). وفي سنة 1968 ترك عمله في دولة قطر وتفرغ للعمل في حركة فتح مسؤولاً عن الاعلام واتخذ مدينة عمان مقراً له. واستطاع بجهده ودأبه أن يقيم جهازاً إعلامياً متطوراً له صحيفته وعلاقاته القوية على الصعيدين الاعلامين العربي والدولي. وقد اشترك في أحداث أيلول سنة 1970 في الأردن وظل عقبها في عمان بعض الوقت، ثم انتقل إلى جرش ودبين وبعدهما إلى دمشق فبيروت حيث عمل على إعادة بناء جهاز الاعلام التابع لحركة فتح. كما أوكلت إليه الحركة مسؤولية قطاع الأرض المحتلة والاشراف على النضال فيه. واختير عضواً في عدد من اللجان الهامة منها اللجنة التحضيرية لاختيار أعضاء المؤتمر الشعبي الفلسطيني* الذي عقد في القاهرة خلال شهر آذار 1972. استشهد في 10/4/1973 في منزله بشارع فردان بيروت في العملية الاجرامية التي قامت بها المخابرات الصهيونية واستشهد فيها أيضاً القيادتان محمد يوسف النجار* وكمال ناصر*. وقد عمت أوساط الثورة الفلسطينية والقوى الوطنية والتقدمية في لبنان والوطن العربي وشتى أنحاء العالم موجة عارمة من الآسى والحزن لهذا الاغتيال وفقدت الثورة الفلسطينية باستشهاده وزميليه ثلاثة من القياديين والمناضلين في الساحة الفلسطينية.   المراجع:   مؤسسة الدراسات الفلسطينية: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية، بيروت 1970 و1971 و1972 و1973. مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج8، ق2، بيروت 1974.