قاسم الريماوي

سياسي فلسطيني – أردني ولد في قرية بيت ريما من أعمال رام الله* وأتم دراسته الابتدائية والثانوية في المدرسة الرشيدية* ثم في الكلية العربية* في القدس* سنة 1936. وحاز سنة 1952 شهادة البكالوريس من الجامعة الأمريكية في القاهرة والماجستير في العلوم سنة 1954 من جامعة كولومبيا في نيويورك والدكتوراه سنة 1956 من الجامعة نفسها. عمل الريماوي أولاً في الصحافة*، وعين في الأربعينات مديراً لمكتب الحزب العربي في القدس. ثم التحق بقوات الجهاد المقدس (رَ: جيش الجهاد المقدس) عندما تأسست على أثر صدور قرار التقسيم سنة 1947 (رَ: تقسيم فلسطين) وأصبح أمين سرها ومساعدا لقائدها الشهيد عبد القادر الحسيني*. وقد شارك في مختلف المعارك التي قادها الشهيد ومنها معركة القسطل*. كما أسندت إليه قيادة قوات الجهاد المقدس في منطقة شمالي القدس ورام الله وبيرزيت. وبعد استشهاد الشيخ حسن سلامة* أسندت إليه قيادة قوات المناضلين العاملين مع الجيش الأردني. عين قاسم الريماوي أميناً عاماً لحكومة عموم فلسطين* وبعد انتهاء دراسته العالية عين أستاذاً مساعداً في جامعة كولومبيا، ولكنه عاد إلى الأردن وعين مديراً لمناجم الفوسفات ثم رئيساً لمؤسسة الاسكان وصندوق قروض البلديات. وقد اختير عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني* الأول، ثم في اللجنة التنفيذية (رَ: منظمة التحرير الفلسطينية). ولكنه عاد للعمل في الحكومة الأردنية فعين وزير دولة للشؤون البلدية والقروية (1965-1967). ثم انتخب سنة 1967 نائباً عن مدينة رام الله، فرئيساً لمجلس النواب وعضواً في مجلس الأعيان في الأردن. وفي كانون الأول 1979 عين وزيراً للزراعة في حكومة عبد الحميد شرف الذي توفي في 3/7/1980 فأسندت إلى الريماوي رئاسة الوزراء ووزارة الدفاع. وقد استقال من رئاسة الوزارة في 28/8/1980. وتوفي في عمان يوم 29/4/1982 ودفن فيها. قام الريماوي بنشاط متنوع على شتى الصعد الفلسطينية والعربية والدولية، فبالإضافة إلى مشاركته في قتال سنة 1948 وعمله في حكومة عموم فلسطين أسس المجلس الإسلامي في نيويورك واختير رئيساً له وللجنة الميثاق التي أقامت اتحاد الجمعيات الإسلامية في الولايات المتحدة وكندا. وقد اختير نائباً لرئيس هذا الاتحاد. كما ترأس وفد منظمة التحرير الفلسطينية الذي زار أمريكا اللاتينية خلال شهر تموز سنة 1965، وشارك في الوفد الأردني – الفلسطيني الذي زار لندن وباريس وجنيف وروما لشرح القضية الفلسطينية والعربية، وقابل قداسة البابا. وأسهم في تأسيس الاتحاد البرلماني العربي، وترأس الوفود البرلمانية الأردنية إلى عدد من مؤتمرات الاتحاد البرلماني الدولي*. وقد اشترك في عدد من الندوات التلفزيونية والصحفية حول القضية الفلسطينية في العواصم الأوروبية، وأصدر عدداً من الكتب باللغة الإنكليزية منها رواية “إشارة الخطر” عن موضوع اللاجئين الفلسطينيين، و”الدولة والعمالة”، و”التحدي الصناعي”.