عبد الله مخلص

ولد في عينتاب، من أعمال محافظة حلب، من أسرة “شبجي خوجة زادة”. وكان أبوه ضابطاً في الجيش العثماني، فجاء بولده إلى فلسطين، ونشأ الطفل في جنين*. ثم نقل والده إلى حيفا*، فذهب عبد الله إليها معه، حيث تعلم إلى جانب العربية التركية والفارسية، وكتب الكثير في الصحف السياسية والمجلات الأدبية، كمجلة المقتبس لصاحبها محمد كرد علي، ومجلة النفائس العصرية لصاحبها خليل بيدس، ومجلة المجمع العلمي العربي في دمشق، ومجلة الزهراء القاهرية محب الدين الخطيب، ومجلة الكشاف البيروتية. وقد انتخب عضواً في المجمع العلمي العربي في دمشق. وشغل منصب مدير الأوقاف الإسلامية في القدس. وفي عمله هذا كان يبدي أحياناً نشاطاً سياسياً، ويصطدم برئيس المجلس الإسلامي الأعلى*. ولشغفه بالتاريخ الإسلامي جميع مكتبة قليلة النظير في فلسطين، ومعظمها في الكتب العربية الإسلامية التي عني بها كبار المستشرقين. وقد توسع في الدراسات الأثرية الإسلامية والمسيحية. وله نشاط ملموس في التنقيب والبحث. ومن ذلك ما فعله من أمر تحقيق ضريح يوسف عليه السلام في بلدة بلاطة* بضاحية نابلس، وتحقيقه في أمر جب يوسف عليه السلام أيضاً. وتحقيقه أمر عجلان، مقام عمرو بن العاص* في فلسطين، وتحقيقه ما جاء في التاريخ والأدب من ذكر بيت رأس وغير ذلك من تحقيقات مهمة أخرى. وقد كان لعبد الله مخلص نشاط في الترجمة، ويتضح ذلك في ترجمته عن التركية “كتاب سيرة الفاتح” لسلطان محمد الثاني لكتابه نامق كمال. وكان له أيضاً نشاط في النقد الأدبي، مكنه من تحليل الأدب على أساس طبقي، ودعاه إلى مهاجمة نظرية الفن للفن، وفكرة النقد للذوق الموهوب. من آثاره كتاب تاريخ المسجد الأقصى، وكتاب تاريخ صفد، وكتاب تاريخ بيت لحم، وكتاب أدوات الحرب عند العرب.   المراجع:   –         عبد الرحمن ياغي: حياة الأدب الفلسطيني الحديث، بيروت 1968. –         يعقوب العودات: من أعلام الفكر والأدب في فلسطين، عمان 1976.