عبد الله شقيق الدحاني

واحد من رجالات الرعيل الأول في فلسطين. ولد في يافا* للشيخ مصطفى الدجاني. وتلقى أصول العربية والفقه عن والده وعن عمه مفتي يافا الشيخ علي أبو المواهب الدجاني. وتعلم التركية في المدرسة الأميرية في يافا، ثم تعلم الفرنسية في مدرسة الفرير فيها. بدأ حياته الرسمية قاضياً في محكمة بداية يافا، ثم انتخب عضواً في مجلس العموم في القدس ممثلاً ليافا التي كانت هي وغزة* واللد* والرملة* تابعة لمتصرفية القدس (رَ: الإدارة). على أثر الاحتلال البريطاني لمدينة يافا اختير قاضياً لمحكمة الصلح، واشترك في تنظيم المحاكم. ثم انتخب عضواً في الجمعية الإسلامية المسيحية في يافا (رَ: الجمعيات الإسلامية المسيحية). ترأس الوفد الباقي في مفاوضة حاكم اللواء العسكري المستر ليسنغ على أثر ثورة يافا* سنة 1921*. وكانت له مواقف جريئة في الدفاع عن القضية والرد على مزاعم ديزنغوف رئيس بلدية تل أبيب*. مثل يافا في المؤتمرات العربية الفلسطينية (رَ: المؤتمر العربي الفلسطيني). وانتخب أول عضو ممثل ليافا في المجلس الإسلامي الأعلى* سنة 1921. وألف في يافا لجنة لإعداد الثورة السورية الكبرى سنة 1925، وإعداد بيت خاص لإيواء رجالات الثورة حين لجؤئهم إلى يافا. وأسس سنة 1924 الجمعية الزراعية ممثلة لنحو سبعين قرية من أقضية يافا واللد والرملة، وانتخب رئيساً لها، وكانت تتولى الدفاع عن المزارعين أمام سلطة الانتداب وأمام لجان التحقيق، وتقوم بتوعية المزارعين، وبالمطالبة بإلغاء الديون المستحقة عليهم للمصرف الزراعي في العهد العثماني. أسهم في إنشاء اتحاد التعاونيات للفلاح العربي. وقد عرف بقوة الشخصية، وبسطة النفوذ، والترفع، ونبل الوجاهة.