طرب سليم عبد الهادي

مناضلة، ورائدة من رائدات الحركة النسائية* الفلسطينية.ولدت في مدينة جنين*، والدها هو الشهيد سليم الأحمد عبد الهادي*، أحد أقطاب حزب اللامركزية الإدارية* في فلسطين، الذين علقهم جمال باشا على أعواد المشانق سنة 1915. تلقت تعليمها في مدينة نابلس*، وقبل حصولها على الشهادة الثانوية تزوجت ابن عمها السياسي الفلسطيني عوني عبد الهادي* فساعد هذا الزواج على مساهمة ابنة الشهيد في العمل الوطني الفلسطيني. لمعت طرب عبد الهادي عندما فتحت أبواب منزلها في القدس أمام سيدات الحركة النسائية، فعقد فيه المؤتمر النسائي الأول (رَ: المؤتمر النسائي الفلسطيني) كما خرجت من منزلها، وبقيادتها، أول مظاهرة نسائية تحتج على ما يدور في البلاد من أعمال التعسف ومساندة الهجرة الصهيونية. وتكررت قيادة طرب عبد الهادي للمظاهرات الوطنية سنة 1933، وسنة 1936. عندما أعلن الاضراب الكبير كان لها دور كبير في جمع الأموال وتوزيعها على المحتاجين وأبناء الثوار والشهداء. كما ساهمت في تأسيس عدد من الجمعيات النسائية الفلسطينية، وحازت على مراكز قيادية فيها، فشغلت مركز: سكرتيرة الاتحاد النسائي العربي لفترة من الزمن. وكانت من الداعيات إلى المؤتمر النسائي العربي* الذي عقد في القاهرة سنة 1938 برئاسة هدى شعراوي، والعضو النشط في المؤتمر النسائي سنة 1944 الذي أقيم في القاهرة أيضاً، وكانت صلة الاتصال بين سيدات مصر والسيدات في الأقطار العربية الأخرى. استقرت في القاهرة بعد سنة 1948، وفتحت أبواب منزلها أمام أعضاء الحركة النسائية الفلسطينية، وساهمت في تأسيس الاتحاد النسائي الفلسطيني، فرع القاهرة (رَ: الاتحاد النسائي العربي الفلسطيني). لم تترك طرب عبد الهادي آثاراً مكتوبة عن قضية فلسطين، ولكنها كانت من أفضل من يتحدث عن القضية.   المراجع:   –         الكتاب الصادر عن الاتحاد النسائي المصري حول المؤتمر الفلسطيني سنة 1938. –          أكرم زعيتر: مقالة عن طرب عبد الهادي، جريدة الدستور، عمان 25/12/1980. –         خيرية قاسمية (إعداد) عوني عبد الهادي، أوراق خاصة، بيروت 1975.